السلام عليكم اشعر مثل كثير من المسلمين ان الدول الأسلامية لا تزال بعيدة عن الاستقلال الحقيقي مادام الاستعمار الثقافي و الأقتصادي و السياسي و الفكري لم يرحل بعد.
ابدأ هذه المدونة لتكون بداية لمشروع دعوي – و ذلك بالدعوة إلى تأسيس حركة إسلامية أمازيغية فكرية تعمل من أجل فضح نوايا الاستعمار و الأمبريالية التي تقف وراء الحركة الأمازيغية بشقيها القومي و العلماني – للعودة الى الاسلام كعقيدة و شريعة, دين و دولة, عبادات و معاملات .. كنظام رباني شامل يدعوا الى توحيد الخالق حيث لا استسلام و لا خضوع لأي أنسان مهما على قدره و مهما اتسعت صفحات كتبه بالفلسفة و العلوم الظنية لينظم حياتنا الفكرية و الأجتماعية و السياسية و الأقتصادية ..!! ان الخضوع و الاستسلام و العبودية لله و حده لا شريك له.
و أحاول أن أبين قدر الاستطاعة البروتوكولات الأمبريالية التي تحاول أن تسلب منا حريتنا المطلقة (العبودية لله الأول الواجب الوجود) و تحولنا إلى عبودية البشر تحت مسميات و إدعاءات مختلفة من يمين و يسار, رأسمالي و أشتراكي و فوضوي.. مستخدمة مختلف الأساليب و الأدوات من صحافة و نشر للروح الطائفية و العرقية هنا و هناك تارة صحراوية و تارة أخرى أمازيغية و أخرى فرانكفونية ..
القضية الأمازيغية
لا شك أن القضية الأمازيغية تحظى بأهتمام بالغ الأهمية من طرف القوى الأمبريالية ذوي العقلية الأستعمارية الذين خربوا أفريقيا و آسيا بحثا عن مصادر الأنتاج و أستعباد الناس. فالحرب العسكرية في فلسطين والعراق و أفغانستان و الصومال و الشيشان و السودان و الهرسك لا تقل خطورة عن الحرب الفكرية السياسية الأقتصادية في الأوساط الأسلامية لتضعيف و تشتيت الأمة الواحدة و لذلك فأننا نقول لهم بصوت واضح ” لا عش لكم بين أحفاد و أبناء محمد ابن عبد الكريم الخطابي, عمر المختار, عبد القادر الجزائري, طارق بن زياد , .. ” فطارق بن زياد و أمثاله الذين صنعوا تاريخا يشهد له ‘دومينيك بيرلر’ البروفسور الألماني في تاريخ الفلسفة من جامعة هومبولت في برلين إنه لولا رجال أمثال طارق بن زياد لما علمت أوروبا بالكثير عن الحضارة الإغريقية. فقد كان مصير كتب كثيرة من مؤلفات الفلاسفة الإغريق الضياع. وتعد الترجمات والدراسات العربية عنها هي المصادر الوحيدة التي بقيت في متناول العلماء. ولم ينحصر هذا الأمر على العلوم الفلسفية، بل شمل علوماً أخرى كالطب والرياضيات والفلك. ونجح التبادل الفكري لأن العلماء كانوا يطرحون الأسئلة ذاتها: كيف يمكن تعليل ظاهرة ما؟ وما هي إمكانية إثبات نظرية معينة؟
نعم أيها الأخوة اننا نقول نعم للدفاع عن الأمازيغية كلغة و كثقافة و لكننا نقف ضد الأمازيغية كأديولوجيا لمحاربة اللغة العربية لأنها جزء من ثقافتنا بل انها الأداة التي نفهم بها ديننا التي أرتضاه الخالق لنا كنظام رباني شامل ينظم أفكارنا و طريقة أفكارننا و يجب أن لا ننسى أو نغفل بأن هناك من الساقطين من يخاطب عواطفك مستغلا الحالة الأقتصادية و الأجتماعية التي نمر بها بعد الأستعمار العسكري الفرنسي و الأسباني و الأيطالي حيث يليه استعمار فكري سياسي أقتصادي ثقافي من طرف الغرب الصناعي.
هؤلاء الساقطين يستغلون الأمازيغية لتمرير مشاريع أسيادهم الأستعمارية و الأستحمارية لتنويم المسلمين فهم يفعلون نفس الشيء في العراق بين السنة الشيعة العرب الأكراد و الفرس .. فليس هناك شيء يهمهم -أقصد العملاء- غير أمراض منها حب الأورو و حب الظهور و محاولات ملء الفراغ الأدبي النفسي و الروحي فكن يا حبيبي يقضا و لا تنسى ما قاله الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على الاحتلال: “يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم” .!
نظرات في القضية الأمازيغية ( بقلم الأستاذ عمر أمكاسو)
مهما حاول مناضلو الحركة الأمازيغية أن يُجذروا خطاباتهم في الواقع المعيش، ومع اتفاقنا معهم في وجود العديد من العوامل الداخلية التي ساهمت في إفراز هذا الخطاب وإعطائه بعدا نضاليا ومطلبيا، وتفهمنا لذلك، وإدانتنا للسياسة المخزنية القاصرة والإقصائية التي ساهمت كثيرا في إفراز المسألة الأمازيغية تماما كما أفرزت الإخفاقات الأخرى1 ـ وما أكثرهاـ في مختلف المجالات التدبيرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية- رغم ذلك كله، ومهما قدرنا وطنية وغيرة وسلامة طوية مناضلي الحركة الأمازيغيية، ـ وذلك كله حاضر ولاشك ـ لا يمكننا غض الطرف في أي تناول شامل للقضية الأمازيغية عن دورالعوامل الخارجية في ظهور ونمو وتطور هذه القضية، والمرتبطة للأسف الشديد بالدوائر الاستعمارية.
سواء وقفنا عند حد الدراسات التقعيدية للمسألة في المجالات التاريخية أو الأركيولوجية أو اللسانية أو السوسيولوجية، ومهما استحضرنا الروح العلمية والنزعة الموضوعية المفترضة في هذه الدراسات، فلا يمكننا الزعم بخلو هذه الدراسات من الروح الاستعمارية بكل ما تختزنه من الرغبة في التشتيت والتشويش على الوحدة الوطنية للشعوب المستعمرة.
وإذا تجاوزنا هذه الدراسات ـ التي لاتزال تشكل المنطلق ” العلمي” للحركة الأمازيغية ومرجعيتها التقعيدية، رغم ظهور مختصين داخل الحقل الأمازيغي في مثل هذه الدراسات والذين بقوا للأسف حبيسي “السقف العلمي” الذي أثلته هذه الدراسات الكولنيالية ـ إذا تجاوزنا هذه الدراسات فلن نعدم مظاهر أخرى سافرة أحيانا لهذا البعد الخارجي للحركة الأمازيغية، مثل الجهود “الأكاديمية”2 التي تبذلها المراكز والأقسام المختصة في الجامعات الغربية، والدعم اللوجستيكي والسياسي والإعلامي الذي تبذله كثير من الدوائر الغربيةـ دولا ومنظمات وشخصيات ـ للمسألة الأمازيغية، وما موقف الحكومة الفرنسية تجاه أحداث تيزي وزو والقبايل بجارتنا الجزائر منا ببعيد.
ولذلك فالمعالجة الموضوعية للمسألة يلزمها استحضار البعدين الداخلي والخارجي ومدى تضافرهما وتأثيرهما في الخطابات التي ينتجها الأمازيغيون وخاصة ذوي النزعة القومية أو الأمازيغوفونية 3، وهذه ملاحظة أولى.
الملاحظة الثانية، أن طرح المسألة في كثير من هذه الخطابات ينبني على أسس تقدم للقارئ والمتلقي كمسلمات لا يتسرب إليها أدنى شك، في حين أنها لاتزال قيد البحث والتحقيق والنقاش والأخذ والرد، ومع ذلك تبنى عليها استنتاجات ومواقف ومطالب وحقائق، لفرط تكرارها والإلحاح عليها، كاد الجمهور أن يعتبرها مسائل محسوما فيها. ومن ذلك الحديث المستفيض عن الحضارة الأمازيغية ما قبل الإسلام وتصويرها بشيء غير قليل من المبالغة والتضخيم4، مع ما يصاحب ذلك من إشارات إلى طمس الفتح الإسلامي لمعالم هذه الحضارة، على غرار ما قام به الاحتلال الروماني. والحديث المبالغ فيه عن التيفناغ وعن عبقريتها وعن طمس الإسلام لها، وعن أن تعريب المغرب فرض بالحديد والنار من أجل محاربة الأمازيغية المجيدة.
ومن ذلك أيضا تلك المغالطة الخطيرة التي يرتكبها كثير من المتناولين لهذه المسألة، حيث يتحدثون عن أن للمغرب هوية ذات أبعاد كثيرة وهي البعد الأمازيغي والعربي والإسلامي والإفريقي والإنساني. وهم بذلك يساوون بين الإسلام وبقية الأبعاد ويعتبرونه مجرد بعد من هذه الأبعاد. والواقع أن الإسلام أسمى وأجل وأوسع من أن يكون مجرد بعد ثقافي حضاري يتماهى مع باقي الأبعاد. والصحيح أن نقول أن للمغرب هوية إسلامية ذات أبعاد مختلفة، ولا حرج بعد ذلك من استحضار كل الأبعاد السالفة، فموقف الإسلام من الثقافات والحضارات الأخرى معروف، ويقوم على احتضانها وصهرها في بوتقته الجامعة لتصير كلها مكونات متكاملة ومتناسقة ومعبأة في تأكيد عبودية الإنسان لخالقه وتصديه لعمارة الأرض وفق ما تقتضيه تلك العبودية، دون أدنى حرج في توظيف جميع اللغات والثقافات أيا كانت في هذه التعبئة. وهذا ما عرفه التاريخ الإسلامي على امتداد العصور.
وسبب تأكيدنا على هذه المسألة هو أن الانطلاق من المغالطة السالفة من شأنه أن يقحم الإسلام في ساحة الصراع الثقافي بين مختلف المكونات والأصل أن يكون الإسلام حلا لهذا الصراع ومحتويا له وليس طرفا فيه. كما أن هذه المغالطة أدت إلى ظهور تيارات داخل الحركة الأمازيغية تعادي الإسلام والفتح الإسلامي، وتنادي بإحياء الأمجاد الأمازيغية لما قبل الفتح الإسلامي.
نعبر كذلك عن تحفظنا على ما ينزع إليه كثير من مناضلي الحركة الأمازيغية من قطع جذور الأمازيغية لغة وحضارة مع الإسلام والعربية، من خلال الدعوة إلى اعتماد خط التيفيناغ في تدريس الأمازيغية والتأليف بها، مع العلم أن نسبة هذا الخط للأمازيغية لم يحسم فيها أركيولوجيا وتاريخيا، فضلا عن أن هذا المنزع من شأنه أن يقطع صلة الأمازيغ مع خمسة عشر قرنا من تاريخهم أبلوا فيها البلاء الحسن في ترسيخ الإسلام ونشره بالمنطقة وخارجها في الأندلس وغرب وجنوب إفريقيا.
والإشكال الذي يتناساه أصحاب هذا الطرح أن تعريب المغرب هو قرار تلقائي اتخذه أجدادنا لما وجدوا في العربية من فضائل فهم الإسلام من أصوله وعلى رأسها القرآن الكريم المنزل بلسان عربي مبين حكمة من الله وتشريفا لهذه اللغة، وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. ولأن المغرب كباقي بلدان الشمال الإفريقي لم يكن من العراقة الحضارية والكثافة البشرية5 في مستوى يجعله متمسكا باللغة الأمازيغية كما كان الشأن بالنسبة للغة الفارسية في إيران مثلا. وعليه فالحديث عن تعميم الأمازيغية ودسترتها وغيره من المطالب لابد له أن يستحضر هذا الأمر، وإلا فنحن أمام ضرورة مراجعة اختيارات مضى عليها خمسة عشر قرنا مهما اختلفنا في تقويم تلك الاختيارات، وهذا أمر عسير وصعب المنال ويحتاج منا إلى بذل جهود نحن أحوج ما نكون إليها في معارك بناء دولة الحق والقانون ومواجهة العولمة والتصدي لمهمتنا الرسالية التي تنتظرها منا البشرية المعذبة ببعدها عن شرع ربنا القويم.
والملاحظة الثالثة، أننا حين نتحدث عن المسألة الأمازيغية، فنحن لا ننطلق من نظرة خارجية عدائية أو منفصلة عن الهم الأمازيغي، بل إننا نعتز بتراثنا الأمازيغي الثري وبمساهمته الرائدة في بناء هذا الوطن وترسيخ الإسلام فيه، ونستعمل الأمازيغية في دعوتنا على نطاق واسع دون مركب نقص أوغيره.
والملاحظة الرابعة أننا نعبر عن تحفظنا من الطابع الذي تضفيه بعض المكونات الأمازيغية على المسألة، حينما تعالجها في إطار قومي مغلق يطرح نفسه مناقضا لهويتنا الإسلامية، مع تفهمنا للظروف التي أفرزت هذه المعالجات الخاطئة كما أسلفنا والمتمثلة أساسا في سياسة التهميش والإقصاء واحتكار السلطة التي مارسها المخزن المغربي وساهمت بعض فصائل الحركة الوطنية في التأسيس لها للأسف الشديد. فنحن نعتبر مثل هذه المعالجات لعبا بالنار وخطرا يتهدد مستقبلنا.
و السلام
مسلم أمازيغي






8 comments
Comments feed for this article
سبتمبر 1, 2007 في 5:15 ص
Mmis_n_Arif
شكرا أوماثنخ مسلم بارك الله فيك و سدد خطاك
وردة
سبتمبر 1, 2007 في 8:37 ص
selafa
ما هي الأمازيغية
سبتمبر 1, 2007 في 8:39 ص
selafa
هل هي القومية لبلد ما أو ثقافة دولة او النزعة الوطنية لدولة ما
سبتمبر 1, 2007 في 3:31 م
moslimamazighi
الأمازيغية كقضية أفرزتها القوى الأمبريالية و المخزنية القاصرة والإقصائية تماما كما أفرزت الإخفاقات الأخرى في مختلف المجالات التدبيرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية من قومية عربية و اشتراكية و ليبيرالية و علمانية …. و غيرها من الفوضويات.
دورالعوامل الخارجية في ظهور ونمو وتطور هذه القضايا، مرتبطة للأسف الشديد بالدوائر الاستعمارية.
((سواء وقفنا عند حد الدراسات التقعيدية للمسألة في المجالات التاريخية أو الأركيولوجية أو اللسانية أو السوسيولوجية، ومهما استحضرنا الروح العلمية والنزعة الموضوعية المفترضة في هذه الدراسات، فلا يمكننا الزعم بخلو هذه الدراسات من الروح الاستعمارية بكل ما تختزنه من الرغبة في التشتيت والتشويش على الوحدة الوطنية للشعوب المستعمرة.))
أما الأمازيغية كلغة فهي لغتي أيضا باللهجة الريفية من آيت وايغر موطن المجاهد الأمير محمد ابن عبد الكريم الخطابي رحمه الله.
سبتمبر 18, 2007 في 8:49 م
أمازيغ أموسلم
شكراا لم أخي أنا مسلم أمازيغي أحب ديني و أحب لغتي الأمازيغية التي أريد لها أن تكتب و تدرس كغيرها من اللغات حتى لا تموت….تنميرت نك
فبراير 22, 2008 في 7:14 ص
moslimamazighi
أهلا بك حبيبي, بارك الله فيك
سوف أنقل لك هنا كلام للشيخ الامام يوسف القرضاوي:
إسلام يقيم المجتمع على أواصر الإخاء والوحدة بين أبنائه، فلا مكان فيه لصراع الأجناس، ولا لصراع الأديان، ولا لصراع الطبقات، ولا لصراع المذاهب. فالناس كلهم أخوة، تجمع بينهم العبودية لله، والبنوة لآدم، “إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد” واختلافهم واقع بمشيئة الله تعالى وحكمته، وهو يفصل بينهم يوم القيامة، فيما كانوا فيه يختلفون.
فهو إسلام يحترم غير المسلمين في المجتمع الإسلامي، ويعتبرهم في ذمة الله، وذمة رسوله، وذمة المسلمين، أي في عهدهم وضمانهم، وهذا تعبير ديني، يعني لدى المسلم: أنه يتعبد لله تعالى، بالمحافظة عليهم، والدفاع عنهم، والبر لهم، والإقساط إليهم. فإن كان التعبير يؤذيهم، فليترك حرصا على شعورهم، والعبرة بالمسميات لا الأسماء. وهو يكفل لهم حرية الاعتقاد والتعبد، ويحافظ على دمائهم، وأعراضهم، وأموالهم، كما يحافظ على المسلمين سواء بسواء، ويحميهم من الظلم في الداخل، كما يحميهم من العدوان من الخارج، ويجعل لهم من الحقوق والحرمات في الجملة، ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم، إلا فيما استثنى، مما له علاقة بالتميز الديني، ويضع من الضمانات المعنوية والمادية والقانونية، ما يكفل هذه الحقوق.
إسلام يرى أن لا حرج على المسلم أن يحب وطنه ويعتز به، وأن يحب قومه ويعتز بهم، مادام ذلك لا يتعارض مع حبه لدينه واعتزازه به، وبهذا لا يضيق صدره بالوطنية أو القومية، إذا لم يتضمنا محتوى يعادي الإسلام أو ينافيه كالإلحاد أو العلمانية، أو النظرة المادية، أو العصبية الجاهلية، ونحوها.
ويتعاطف الإسلام تعاطفا خاصا مع العروبة المؤمنة، باعتبارها وعاء الإسلام، وباعتبار العربية لسان القرآن والسنة، ولغة العبادة والثقافة الإسلامية، وباعتبار العرب هم عصبة الإسلام وحملة رسالته، وباعتبار أرض العرب معقل الإسلام وحرمه، وفيها المساجد الثلاثة العظام، التي لا تشد الرحال إلا إليها في مكة والمدينة والقدس.
فالإسلام بهذا يبني ولا يهدم، ويوحد ولا يفرق، ويقوي ولا يضعف، يدعو إلى وحدة الوطن وتماسكه، فوحدة العرب، فوحدة الأمة الإسلامية، سعيا إلى وحدة الإنسانية، وتضامنها في ظل مبادئ أخلاقية مشتركة.
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=765&version=1&template_id=90&parent_id=1
—-
المشكلة في الغلو و العنصرية و القومية و الكفريات من اليسار و العلمانيين و التغريبيين.
أبريل 6, 2009 في 8:32 م
الأمازيغي
تحية اسلامية وبعد / هناك من يعتقد بأنه لاانفصام بين العروبة والاسلام ، لهذا تحولت بلاد المغرب الاسلامي نتيجد المد العروبي خلال منتصف القرن الماضي الى دول عربية ، فأصبحت العرقية العربية آخذة في النمو على حيساب العرقية الأصلية ، وهذا ما ولد نوعا من التجاذب العنصري ، غير أنني أرى أن شمال افريقيا مسلم ، لسانه أمازيغي عربي ، وما انتشار العربية بين أبنائنا سوى لغاية دينية لاأكثر .
الاسلاميون يتخوفون من انتشار ظاهرة استرجاع الهوية الأمازيغية خوفا من ضياع الاسلام ؟
العروبيون يتخوفون من ضرة مقيتة للعربية بالرغم من أنها هي المهيمنة في الوسط الاجتماعي وأبناؤنا يوظفونها أحسن من عرب المشرق ، وهي لغة الدين ، ولغة رسمية .
الفرنسيون يخافون من الامازيغية لأنها ستحاصر اللغة الفرنسية ، لأن الاختيار في اللأخير سيتوجه الى اللغتين الوطنية والرسمية .
وهل تساألتم مرة غن الغير ، عن موقف الأمازيغ ؟
الجواب باختصار أن ألأمازيغ ليسوا عربا اثنيا ، ولا يجب تمييع القضايا لضرب احدى مقومات المغرب الاسلامي ، وهي الهوية المازيغية بابعادها الحالية ، وتبررون التسمية ، وتقولون أننا عربا بفضل اللغة ، واللغة براء .
فشتان بين العرق والدين واللغة ، فالأمازيغ مسلمون ، مستعربون ، وسيعملون باسترجاع هويتهم الأصلية المطموسة المظلومة عبر التاريخ .
والمسلم يحب لنفسه ما يحب لغيره ، ولا تتظاهروا بالدين لضرب الآخر .
تحياتي الاسلامية .
يونيو 13, 2009 في 11:46 م
massin
الاسلام دين. و الامازيغية هوية . والعربية لغة ادن لا داعي للخلط بين هده الامور الثلاث التي لا تتناقض فيما بينها فانا مثلا مسلم الديانة و امازيغي الهوية واتكلم اللغة العربية بدون اي مركب نقص اما العروبة و التعريب فهي جرائم انسانية و مخالفة شرعية لارادة الله الدي خلقني امازيغي وتريد العروبة و التعريب تحويلي جنسيا الى عربي