الاخوه والاخوات شاهدوا هذه المرأه الملحده العلمانيه التي لا تعرف اي شيء عن الاسلام انها جاهله غير متعلمه هداها الله… ثم نقرأ ردود بعض الأخوة !
———————————————
حالتها النفسية هذه أفرزتها سياسة البعثيين السوريين ( الأشتراكي القومي العربي) عندما كانت تشتغل في سوريا و تحكي عن شخص تسميه الضبعة ما يلي:
إنه اسم حقيقي لوحش بشريّ حقيقي!
كان في اوائل الثمانينيات رئيسا للديوان في وزارة الصحّة في مدينة دمشق.
نعم اسمه عيد الضبعة! وكان في حقيقة الأمر ضبعة من العيار الثقيل!
كنت زمنها طبيبة أشتغل بعقد عمل مع مديريّة الصحة في مدينة اللاذقية. وكان علينا نحن الأطباء العاملين بعقود أن نسافر مع انتهاء كل عام إلى دمشق كي نقوم بتجديد العقد في الوزارة. وكان السفر يكلّفني ـ على الأقلّ ـ راتب شهر.
فأجور الطريق، ناهيك عن المبيت يوم أو يومين في العاصمة وثمن طوابع العقد تلتهم راتبا بكامله.
تركت طفليّ يوما بحضانة أمي وسافرت مع زوجي إلى العاصمة كيّ نجدد العقد قبل نهاية العام وإلاّ سيتوقف الراتب.
ورغم ضآلة هذا الراتب، كأعلى راتب شريف في المجتمع، كان يسدّ بعض الرمق ويحمي من الموت جوعا.
وصلنا العاصمة ومكثنا هناك ثلاثة أيام ننتظر حضرة الوزير كي يعود من إحدى سفراته إلى الخارج. في اليوم الثالث وفي نهاية الدوام تكرّم حضرته بالتوقيع على العقد فركضت به كالمجنونة إلى الديوان كي أسجله قبل أن ينتهي الدوام، لأفاجئ برئيسه يقول: تحتاجين إلى طوابع بقيمة ثلاثمائة ليرة سورية!
ـ ومن أين باستطاعتي شراء تلك الطوابع؟
ـ من كشك الطوابع في مبني الوزارة ولكنّه مغلق الآن وعليك أن تعودي غدا!
ـ دخيلك طفلتي لم تبلغ بعد شهرها الثالث ومضى على غيابي عنها ثلاثة أيام. أنا في أشدّ القلق!
رقّ قلب الضبعة على هذه الأمّ المضّطربة فردّ: اسمعي! شفقة عليك، ليس إلاّ، سأسمح لك أن توقعي العقد بعد أن تدفعي قيمة الطوابع وسأشتريهم لك غدا وألصقهم بنفسي!
كدّت من شدة فرحتي وامتناني أن أقبّل يده.
عدت أدراجي إلى آولادي وأنا أدعو إلى الله بأن يوفق كلّ الوحوش إكراما لتلك الضبعة التي أكرمتني.
لم تنته المآساة بعد عودتي بل، على العكس، كانت في بدايتها!
انتهى الشهر الأول من العام ولم يصل راتبي الهزيل من العاصمة!
لا أحد في مديريّة صحّة اللاذقيّة يعرف السبب، لكنّ المحاسب واساني ناصحا بضرورة الإنتظار شهرا آخر فرواتب الأطباء المتعاقدين تتأخر أحيانا.
مضى الشهر الثاني ثم الثالث ثم الرابع وأنا على أحرّ من الجمر!
شحّت ثلاجتنا واهترأ حذاء مازن، ولم نعد قادرين أن ندفع تكاليف السفر مرّة أخرى إلى العاصمة كي نعرف السبب!
بعت خاتما ذهبيا كانت أمي قد قدمته لي كهديّة في عرسي، وتوجهّت على الفور إلى محطة باصات دمشق لأتعلق بإحداها.
ـ استاذ عيد! رواتبي لمدة أربعة أشهر لم تصل!
رمقني بنظرة ازدراء من تحت نظارتيه الغليظتين ثم راح يبحبش في أرشفه متظاهرا بالجديّة.
سحب أوراق عقدي متسائلا: لم تلصقي عليه الطوابع المطلوبة ولذلك لم نتمكّن من تصديقه!
ـ استاذي الكريم! ألا تذكرني؟ لقد وقعت العقد منذ أربعة أشهر ودفعت لك ثمن الطوابع!
تجهّم وجهه: أنا لست بائع طوابع ياسيّدتي، أنا رئيس الديوان!
وخوفا من أن أنتظر أربعة أشهر أخرى قابلته بابتسامة: يبدو أن ذاكرتي قد خانتني هذه المرّة!
ثمّ عدت إلى مكتبه بعض قليل وبحوذتي طوابعا بقيمة ثلاثمائة ليرة سوريّة.
لقد ألتهمت الضبعة خاتمي الذهبي وراتبا آخر من رواتبي!
في طريقي من دمشق إلى اللاذقية، توقفت في منطقة “العريضة” حيث تكثر مواد التهريب القادمة من لبنان ويكثر المهرّبون واشتريت بما تبقى من هديّة أمي علبة حليب نيدو لفرح وصندوق راحة حلقوم لمازن.
نمت وزوجي تلك الليلة على الطوى.
في أمريكا لايوجد ضباع تلتهم رواتب الناس لذلك لايعرف الأمريكيّ الفرق. وفي العالم العربي الإٍسلامي تنهش الضباع لحوم البشر ولذلك تعرف وفاء سلطان الفرق.
———————————————
ردود
الرد 1 (العقل بالعقل .. و المنطق بالمنطق)
العجيب انها تتكلم و بشكل عجيب عن الاسلام و بلهجة انجليزية ثقيلة جدا بالنسبة لشخص عاش في الغرب سبعة عشر عاما!(طبعا في مقابلة مع التلفزيون الدنيماركي تشجع فيه الكاريكيتيرات المسيئة للمسلمين)
الجزء الاول:
استهلت الاستاذة بوصم الاسلام بالتخلف والهمجية و القمع و عقلية العصور الوسطى و الدكتاتورية و انتهاك حقوق الانسان و المرأة. و ان ما يحدث حاليا (و بالمطلق) ان ما يحدث ليس صراعا للحضارات. فالحضارات -من وجهة نظرها- لا تتصارع بل تتنافس. و ان من بدأ بصراع الحضارت هم المسلمون عندما ذكرت ان الرسول الكريم قال: أُمرت ان اقاتل الناس حتى يؤمنوا بالله و رسوله.
نست الدكتورة او تناست فضل علماء المسلمين على العلم الحديث، و فرض الاسلام لمباديء الحرية الأجتماعية و المساواة و فضل المسلم على غير المسلم و الابيض و الاسود. و كيف انه لا فرق بين احد من هؤلاء الا بالتقوى (و التقوى لا مقياس لها بين البشر انما هي لله العليم بذات الصدور) و نست ايضا او تناست كيف ان الرسول و في ذات المجلس ارسى دعائم المجتمعات من حيث التراحم و العفو عند المقدرة و وضع المكاره كالربا. و كيف ان كل دم سفك في الجاهلية هو موضوع و اولها دم ربيعة فسياسة الثأر و العنف و استغلال حاجة الانسان (بالربا) منافية للأسلام شكلا و مضمونا. و بدأ بنفسه و اهله.
نست الدكتورة التاريخ الموثّق عن الاضطهاد الذي تعرض له المسلمون على ايدي كفّار مكة و انتهاكهم لحقوقهم الانسانية لمجرد اعتناقهم دين مخالف لدين قريش. نست كل القهر والقمع و التعذيب و القتل و الاغتصاب للاجساد و الممتلكات و التهجير و الطرد و محاولات الاغتيال و كل هذه الممارسات والتي هي في عرف القرن الواحد و العشرون من جرائم الحرب. نست كل ذلك و تذكرت رد الرسول الكريم على كل هذا الممارسات اللا انسانية بأنه قد اذن له بالقتال. اذن من الله او لا فهو امر عقلي و منطقي ان يُرد على الطاغية بالقتال ضده. الم تفعل هذا دول العالم الحديث ضد هتلر؟ فلم هو مصرح به و حلال الآن لهم .. و حرام منكر على غيرهم؟
الم تتصارع الحضارتين اليونانية و الرومانية على السيطرة على العالم آنذاك؟ و لم يكن للمسلمون حتى وجود على وجه الارض. الم تتصارع الحضارتين الفارسية و الرومانية حتى بدون تدخل المسلمين؟ الم يقاتل اليهود الكنعانيين في ارضهم و طردوهم منها؟ الم يقاتل نبي الله داود جالوت و استحوذ على الملك منه؟ الم تقاتل الحضارة الهندية و ان كان بالطريقة السلبية السلمية هيمنة و سيطرة الحضارة الغربية المتثلة بالاستعمار البريطاني؟
الحضارات تتصارع لفرض سيطرتها على العالم و من اجل هذا تسخر كل طاقاتها و امكانياتها للوصول الى مآربها. فلم توجد في التاريخ حضارتين متجاوتين الا و تصارعتا من اجل البقاء. فالمنطق الذي تكلّمت عنه ليس له اي اساس من الصحة لا منطقيا، و لا عقليا .. و كل الأدلة التاريخية ضده.
و نسيت الاستاذة ايضا انه و حتى في القرن العشرين، ان حقوق السود كانت مهدورة حتى اواسط القرن و ان المسلمون الامريكان و السود هم من ناهض الاستبداد و القمع و العنصرية البيضاء الى جانب اخوتهم السود الامريكان من غير المسلمين!
و نسيت ايضا ان حقوق المرأة التي تكلمت عنها كانت مهدورة في المجتمعات الغربية و حتى الستينيات. فلا ترث المرأة و لا تعمل الا في الحانات و اماكن اللهو. و نسيت من حوّل المرأة الى سلعة جنسية تجارية للبيع و من أرغمها على مقارعة الحياة لتكسب قوتها و قوت اولادها بدون اي تبعيات على الرجل و هو الامر الذي لا يزال قائما الى هذا اليوم في المجتمعات الغربية المعاصرة. في حين ان المرأة في الأسلام قد كرّمت و سمح لها بالعملو الميراث و النفقة و التجارة و حق الحياة الكريمة و واجب الرجل دائما هو توفير هذه الحياة
هؤلاء من امر الله بقتالهم، من يقتلون اولادهم بأيديهم خشية الفقر، و يقتلون المواليد من الإناث خشية العار. و تقف و بكل صلف و تحدي في معسكرهم … الا يجوز قتال من ينتهك حقوق الانسان بكل الطرق و الأساليب المنهجية و يستعبد الناس؟ اي من الحضارات بدأت بتطبيق و حماية حقوق الأنسان و حتى الجنين من البشر في الوقت الذي يحتدم فيه النقاش حول قتل الأجنة للسيدات الاتي لا يرغبن في الحمل!؟
و للعلم، لم يأمر الاسلام اتباعه ابدا بقتال اهل الكتاب الا في حالات الدفاع عن النفس. و الادلة كثيرة على حالات التعايش السلمي بين المسلمين و المسيحيين و اليهود في شتى بقاع الأرض، من الأندلس و حتى الصين و كل ارجاء اوربا.
و أذكرها بما فعل الاسبان بالمسلمين و حتى المتعاطفين.. كلا و حتى من شكّو بتعاطفه او اعتناقه فكر جديد، فالعصور الوسطى لا زالت عالقة بالأذهان، من اساليب العذاب المنهجية الممكننة و آلات التعذيب الجهنمية. و لسنا بحاجة للعودة الى الماضي البعيد فأمريكا ام الديموقراطية و الحريات اول من يعذب الناس و يحتدم فيها الجدل حول انسانية او وحشية التعذيب في معتقلاتها السرية و العلنية. اليست هذه ايضا من علامات التخلف و انتهاك حقوق الأنسان و عقلية القرون الوسطى؟
اليس ما يجري في العراق اكبر دليل على انتهاك سيادة و حرمات الدول الأخرى؟ و ما الى ذلك من تعذيب و اهانة و اشعال للفتن الطائفية و ارهاب المدنيين و اغتصاب حقوق و اجساد و املاك الابرياء؟ و الله اعلم مالذي يحدث ايضا في افغانستان و توابعها.
الجزء الثاني:
وصم الحضارات و البشر الآخرين بأسماء لم يختاروها بأنفسهم؟ اهل الكتاب و اهل الكتب. اعتقد ان الكثيرين وصفو الآخرين بأسماء كما يشاؤون و ما المشكلة في ذلك؟ الم يقسم اليهود العالم الي يهود و حيوانات؟ و عندما يرد الاسلام بوصفهم بـ”المغضوب عليهم” فما المشكلة في من يعتقد انه “شعب الله المختار”؟ لم يحق لليهودي ان يعتبرني حيوان و لا يحق لي او للأسلام ان يصفهم بأحفاد القردة و الخنازير؟ ثم بكل بساطة ايجوز لمسلم او مسيحي اعتناق اليهودية؟ بالطبع لا، و سيظل الى الابد من الحيوانات
الم يصم اليهود و لا يزالون السيدة مريم العذراء الطاهرة العفيفة بالعاهره؟ الم يصفوا السيد المسيح بكل الاسماء؟ فإذا كان الجميع يسب الجميع، و يصفهم بما يريد فلم يُمنع المسلمون من نفس الممارسة؟ الم تقم ذات السيدة بوصف المسلمين بالمتخلفين و الجهلة و الارهابيين و… و… و ؟ اين هي الحضارة التي تتحدث عنها اذن؟
اهل الذمة و اهل الكتاب و النصارى تعابير لا غبار عليها و ليس فيها اي نوع من الذم لأي فريق. اما المغضوب عليهم هم من ادّعوا انهم شعب الله المختار .. و ما المانع؟ ام يحرم على “الحيوانات” التطاول على اسيادها؟
و ليكونوا فعلا اهل كتب، فأهل الكتاب لا تعني كتاب واحد او معين!
“كل الكتب العلمية المفيدة التي بين ايديكم هي كتبهم” و اضيف، و غير المفيدة ايضا. و المقصود بهذا الكلام الاعتباطي؟؟اليست كذلك كتب الحرب و الدمار و الغوغائية و الأسلحة الفتاكة و الكيماوية و البيولوجية و التجارب على البشر و تلويث البيئة و القائمة لا تعد ولا تحصى
الفكر الحر الخلاق تتعارض مع كلمة علمية .. لكن لا بأس .. الكثير من العلوم في القرن العشرين نشأت و ترعرعت تحت و طأة القمع و الاستبداد و الدكتاتورية من الامثلة التلفاز (الماني نازي) المحرك النفاث (الماني) الصوايخ ( المانية) الحرية و الابداع مصطلحين غير مترادفين و لا شأن لهم ببعض
ثم بدأت عملية الردح العلني بدأت طبعا باعتراضها على سؤال الشيخ ان كانت ملحدة و لا اعلم ما الذي قد يهين انسانة قالت انها علمانية بنفس اللحظة. صحيح العلمانية و الالحاد امران مختلفان لكن لا اعلم ما المشكلة في الموضوع
“انت حر في ان تعبد ما تشاء و لكن لا علاقة لك بعقائد الآخرين” !!! من قال ان الاسلام يتدخل في عقائد الآخرين! و من قال ان الاسلام يتدخل في خصوصيات دين او آخر!؟ هل قام مسلم في اي بلد بمحاولة تصحيح طريقة العبادة لأحد من اخواننا المسيحيين؟ لا افهم ما هذا الاسلوب العجيب في النقاش!!؟ و هو اشبة بالكذب منه للنقاش.
الجزء الثالث:
“اليهود خرجوا من مأساة و فرضوا احترامهم على العالم بعلمهم لا بإرهابهم” .. حسنا اما ارهاب الدولة و قتل الابرياء و تهجيرهم و مصادرة الاراضي و كل الممارسات العنصرية و قائمة طويلة لا تنتهي فليست ارهاب.
“لم نر يهوديا واحد يفجر نفسه داخل مطعم الماني، لم نر يهوديا واحدا يهدم كنيسة، لم نر يهوديا واحدا يحتج على ذلك بقتل الناس”.. واضح ان معلوماتها التاريخية ضحلة جدا. في الحقيقة المقاومة اليهودية في بولندا كانت شهيرة و قتلت و شنت حرب عصابات و ابيد معظمها عن بكرة ابيها و اليهود انفسهم فخورون بها. كما قام اليهود بذبح الفلسطينيين و السوريين و اللبنانيين و المصريين و الاردنيين و العراقيين و غيرهم. و قصفوا المدنيين و احرقوا المسجد الاقصى و اطلقوا الرصاص على المصلين العزّل اثناء صلاتهم، و قاموا بالاغتيالات السياسية و التضييق على المدنيين و حصارهم و قائمة ليس لها آخر
الجزء الرابع:
“حوّل المسلمين ثلاث تماثيل للأله بوذا الى حطام” الصحيح، حوّل الطالبان التماثيل، و ليس كل المسلمين فالطالبان لا يمثلون الا انفسهم. امّا بالنسبة للمسلمين و العناية بالآثار والتماثيل، فالمسافة قريبة الى مصر لكي تشاهد بنفسها ما فعل نابليون بأبو الهول في حين ان المسلمين حافظوا عليه لآلاف السنين
“لم نرى بوذي واحد يحرق مسجدا او يقتل مسلما”، صحيح، لكن لم تبقى دولة اسلامية او حتى تمت للأسلام بصلة الا و اعلنت عن اسفها على التماثيل.
حرق الكنائس: لا اعلم متى في تاريخ الاسلام كله اقدم احد على حرق كنيسة، و هي التي يعتبرها المسلمون دار عبادة لله. قد تحدث بعض التجاوزات لكنها تصرفات فردية خاطئة يحرمها كل الأئمة بدون استثناء في حين .. تحضرني مقولة مشهورة من الحملات الصليبية “اقتلهم جميعا (المسلمون و المسيحيون و اليهود في بيت المقدس) فالله يعرف جماعته”
الرد 2 (Hicham Bougrine )
لا بد من الحديث عن أفق القارىء و معناه الحديث عن ثقافة المفسر للنص القرآني و السياق التاريخي، الثقافي، اللغوي، الاجتماعي و السياسي الذي أطر تفسيره أو تأويله للنص؛ أي أن هذا القارىء / المفسر/ المؤول/ يسقط تصوراته “أو رغباته” على النص انطلاقا من البيئة التي عاش فيها و الأدلوجة التي تبناها، و بلغة أخرى حسب إكراهات السياقات السابق ذكرها. إنه إذن لا يشرح النص انطلاقا مما قاله النص فعلا، بل انطلاقا مما قام به هو من تقويل لهذا النص بما يريد. و كي نلمس بعضا من هذا أرى ضرورة تحليل ما قاله النص على لسان الدكتورة وفاء سلطان حيث ادعت أن القرآن يصف بني إسرائيل بأبناء القردة و الخنازير مدعية ورود مثل هذه العبارات في نص مقدس يحرض على العنف ضد غير المسلمين و المقصود بكلامها اليهود هنا، إذن في هذه الحالة سنعمل على تطبيق نفس المنهج الذي أوصل هذه السيدة لهذه النتيجة المبهرة على سفر إشعيا من التوراة الذي يصف بني إسرائيل [ابناء الزانية] ما عسانا أن نقول في هذه الحالة يا [دكتورة]؟؟؟؟؟ التوراة يحرض اليهود ضد من هذه المرة؟؟؟؟؟ سؤال يحتاج إلى جواب شافي من الدكتورة وفاء سلطان.لم تتوقف هذه السيدة عند هذا الحد بل اعتمدت تحريف كلمة [الذمي] بكلمة [الدمي] لتكون بذلك قد حذفت النقطة من فوق [ذ] ليشوه في النهاية معنى أهل الذمة الذي يفيد أهل عهد ووعد إلى معنى قبيح يفيد مباشرة إلى [الدميم]و هو خطأ من مجموعة أخطاء لا يتسع المجال لذكرها بالتفصيل الممل.






No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال