من حق أي إنسان في العالم أن يدافع عن عرضه و شرفه ووطنه و عقيدته, فهذا واجب انساني قبل أن يكون واجب يرفضه الاسلام السمح: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) فالله سبحانه و تعالى جعلنا شعوبا و قبائل فمن ذا الذي يعترض على هذا؟ من يدعي أنه من حقه أن يعرب الناس بأسم الدين؟
و لكن في المقابل يجب ان لا ننسى الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام كدين و كمنهاج حياة و ذلك ببث روح التفرقة و التعصب و القومية و المذهبية بين المسلمين !! فالعدو و أصحاب المصالح المادية في هذا العالم لا يتركوا و لو فرصة صغيرة لتأجيج الصراع و الفتن الطائفية و العرقية بين المسلمين ليفرقوا المسلمين الى سنة و شيعة و صوفية و أكراد و عرب و ترك و أمازيغ و فرس .. !!

إننا نقول نعم للدفاع عن الأمازيغية كلغة و كثقافة و كتاريخ و لكننا نقف ضد الأمازيغية كقضية و كإديولوجية قومية مدعومة من طرف تيارات معادية للإسلام و المسلمين و التي من الممكن ان تستدرجنا في المستقبل القريب إلى الكراهية و العنصرية والمواجهة العرقية التي لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة الإسلامية و العالم الثالث -الذي يجب أن ينقرض حسب عقيدتهم-.